َيوم القيامة هتنشق الارض من فوقك .. و هتروح أنت قايم .. وانت سامع صوت شديد بينادي .. فـ تقوم من مكانك .. تدعك عينيك مليانة تراب .. وشكلك معفر جداً .. والكفن واقع على كتفك .. والكل حواليك كدة .. كله بنفس المنظر .. وكلكم تمشوا ناحية الصوت ..
وكله بيهمس (في ايه؟! .. أحنا رايحين فين؟!) محدش بيعلي صوته كله خايف يتجاب ..
يوم القيامة امر رهيب | اعرف ماذا سيحدث يوم القيامة
وأنت في الطريق لهناك .. هتشوف أمك حبيبتك واحن قلب عليك .. هتتجاهلك! .. وأبوك حبيبك وسندك ولا كأنه شايفك .. وأختك وأخوك .. ولا أهتموا بيك .. ومراتك وولادك .. محدش معبرك ..
وانت! .. مش معبرهم بردو .. ولا طايق تشوفهم أصلاً قدامك اللحظة دي .. ولا هما فارقين معاك ..
والكل ماشي .. رايح ناحية الصوت ده ..
أيه ده؟! مليااارات البشر .. من يوم ما أتخلق أدم حتى يوم القيامة! ..
جن وإنس .. وايه ده كمان؟! .. حيوانات ووحوش .. هو المكان ناقص حيوانات كمان؟! .. لأ وايه ده! .. السماء مال لونها .. بيتغير كدة ليه بتغلي زي النحاس؟! نزل منها أجسام عملاقة ضخمة شكلها غريبة .. هتلاقي الناس تسأل : أفيكم ربكم؟! بس دول الملايكة بس ..
زحمة .. حر رهيب .. الناس بتزق بعض بشكل بشع .. زي الموج كدة .. وايه الحر ده مش طبيعي .. تلاقي الشمس فوقك .. وحواليك ناس غرقانة في عرقها .. اللى عرقه لحد كعب رجليه .. واللى لحد ودنه بيطلع بقه بالعافية عشان ميدخلش العرق ..
وتلاقي ناس عمالة تدور ع ظل .. هيلاقوا ضل هناك أهو .. ظل الرحمن .. بس مش لأي حد كام واحد كدة .. ومفيش شرب ولا أكل ..سنين واقفين ..
الناس تسمعهم يقولوا يارب يبدأ الحساب ونروح النار بس نخلص من الوقفة دي ..
الانبياء تيجي .. يجروا عليهم .. أشفعولنا .. خلي
ربنا يبدأ الحساب .. يقولوهم ربنا غضب اليوم غضبه لم يغضب قبلها .. حتى الانبياء نفسي نفسي .. النبي يجي .. يجروا عليه .. يقولولوا يطلب من الجبار يبدأ الحساب ..
يروح حبيبك النبي .. ويسجد تحت العرش .. ويثنى ع الله .. ويطلب منه يبدأ الحساب
فـ ربنا يستجيب منه .. ويبدأ حساب يوم القيامة ..
الضلمة تتحول نور لأن الارض هتشرق بنور ربها ..
والكتب بتاعة الناس كلها تيجي .. كلها .. صوت وصورة .. هيبتدي الحساب بالانبياء والشهداء ..
ده حتى لما ربنا يسأل الانبياء (ماذا أُجبتم؟) يعني الناس أستجابوا لدعوتكم ازاي؟ من هول الموقف هيسنوا .. هينسوا ايه اللى حصل ..
هيقولوا (سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك أنت علام الغيوب) .. ودول أنبياء! أومال أنت هتعمل ايه؟!
فجأة .. الصحف تتطاير .. رعب .. تعب اعصاب .. حرب نفسية ..
تلاقي واحد بيصرخ من الفرحة .. كتابه جاله في اليمين .. وواحد بيصرخ من الحسرة .. كتابه جيه في الشمال .. تلاحظ واحد بيعمل حركة غريبة .. قام حاطط ايده ورا ضهره .. و فجأة الكتاب يجيله من ورا ضهره بردو .. لا مفر يعني ..
تبص ع الناس ساعة الحساب .. تلاقي واحد بيشاور من بعيد .. فرحان داخل الجنة سلام ياجماعة انا داخل الجنة .. والملايكة بتزفه .. تفرح اوي و تقول في أمل .. وواحد وراه شايفه بيتجر ع الارض .. هيتحدف في النار .. أعصابك تسيب ..
وفجأة .. أنت .. أسمك .. تسمعه بيتنادي عليه!
انا؟! أسمي؟!!
تلاقي الملايكة جاية تاخدك للوقوف أمام الله ..
تخيل الصمت اللى في المكان .. كله بيتفرج .. كله ساكت .. وانت رجلك مش شايلاك .. عمال تفكر .. أو مش قادر تفكر؟ .. ممكن وأنت رايح تلاقي أمك وأبوك وأخواتك وأصحابك .. يبيصوا عليك .. يا ع الموقف .. هيشوفوني .. هيعرفوا فضايحي و ع الملأ ..
وتبص الناحية التانية .. تلاقي ملايكة وأنبياء وشاهدين .. يا ع فضحتي .. ممكن تكون صالح فـ يسترك فـ محدش يعرف حاجة .. وممكن تكون تستحق الفضيحة .. فـ يكون حسابك ع الملأ .. صوت وصورة ..
ويبدأ حساب يوم القيامة ..
وربنا يسألك فيما معناه .. يا عبدي (الكلمة لوحدها تخليك عايز تبكي يمكن تكون الأول تفتكر انك المفروض عبده هو مش عبد للدنيا ولا للحب ولا المال ولا الاولاد ولا الشهرة)
ألم أنزل اليك كتابا؟ .. ألم أرسل اليك رسولا؟ ..
ويقولك الاية اللى نهاك فيها عن الحاجة دي .. عن السرقة / الغيبة / عدم خلع الحجاب / التبرج .. إلخ
ويقولك ليه؟ ..
رزقتك بالصحة والمال؟! .. رزقتك بالنعم الفلانية؟!
ليه؟! .. لماااذا لم تستحي مني؟! .. ما الذي غرك بي؟! .. اجابتك بقى هتكون ايه يا ترى؟! .. سكوت؟! هتبص فـ الارض .. هتبكي اوي؟! معرفش ..
عملت ايه في صحتك وشبابك ومالك؟! عملت ايه؟
كنت بتصلي الفروض الـ 5؟! بس كدة؟! .. نفعت دينك بايه؟ .. سبت في الدنيا بصمة ايه؟ .. في السر كان حالك ايه؟
جعلته أهون الناظرين اليك ليه؟ .. كنت بتستحي من الناس ولا تستحي من الله؟!! .. ليه قلت الكلام ده؟! مش حرمه عليك؟!
ليه .. وليه ؟!
كلمة ( لماذا ) من الله .. أصعب كلمة ممكن هتسمعها في حياتك كلها .. هتتمنى حرفيا تنشق الارض وتبلعك ..
وممكن بردو اليوم ده .. تكون من ضمن الناس اللى بتدي أمل للناس اللى واقفة ببشرى الجنة لأنك هتدخلها باذن الله
الموقف صعب يوم القيامة.. و هتقف لوحدك قدامه .. أعمل لليوم ده ..
وأدعي كتـير : اللهم أمني يوم الفزع الأكبر :)
0 5:14:00 م
اربعة ملايين مصرى ادوا مناسك العمرة خلال 4 سنوات
نظمت اللجنة الوطنية للحج والعمرة ضمن الأنشطة الدورية التي تشهدها الغرفة التجارية الصناعية السعودية بمكة المكرمة لقاء للشركات العاملة فى مجال الحج والعمرة.
وصدر عن اللقاء إحصاءا تقريبيا لعدد المعتمرين بحسب الدولة للعام الحالي 2017، تصدرتها مصر بعدد 1.146.000 معتمر، ثم باكستان بواقع 822.000 معتمر، ومثلها ماليزيا، فتركيا بواقع 637.000 معتمر، والأردن 418.000 معتمر، ثم الهند 367.000 معتمر.
وتصدرت مصر إحصاءات أعلى عشر دول في أعداد المعتمرين على مدى أربع سنوات بعدد 3.809.989 معتمراً، تلتها إيران بواقع 2.537.599 فباكستان 2.428.504 معتمرين.
0 4:46:00 م
الازهر يوضح حقوق المطلقة للمرة الثالثة وهل يجوز عودتها للزوج
لو طلق الزوج زوجته التي أبرأته من حقوقها عنده ثم تزوجها بعد ذلك ، هل تعود إليه بما بقي من عدد الطلقات ، أو بثلاث طلقات ؟
المعروف أن المطلقة ثلاثا لا تعود إلى زوجها الأول إلا بعد نكاح صحيح مع الدخول الصحيح ، كما قال تعالى { فإن طلقها } أى الثالثة-{ فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره } البقرة : 230 . أما المطلقة للمرة الأولى أو الثانية فيمكن رجوعها إلى زوجها الأول بالرجعة إن كانت فى العدة أو بعقد جديد إن انتهت العدة ، أو كان الطلاق عن طريق الخلع ، فإذا عادت إلى زوجها الأول ، فهل تعود بما بقى لها من عدد الطلقات ، أى بطلقة أو طلقتين -أم تعود إليه كزوجة جديدة لها ثلاث طلقات كما تعود المطلقة ثلاثا؟ لم يرد فى هذه المسألة نص من القرآن أو السنة يعتمد عليه ، ولعَل الفقهاء ، قالوا : إذا عادت المطلقة غير البائن بينونة كبرى إلى زوجها الأول ولم تكن قد تزوجت غيره عادت بما بقى لها من عدد الطلقات ، وذلك بالاتفاق .
أما إذا كانت قد تزوجت غيره فهناك خلاف بين العلماء فى العدد الذى تعود به إلى زوجها ، فقال بعضهم : الزواج الثانى يهدم الزواج الأول ، بحيث لو عادت إليه تعود بثلاث طلقات ، وتسمى هذه المسألة عند الفقهاء بمسألة الهدم ، وقال بعضهم الآخر: الزواج الثانى لا يهدم زواجها الأول ، فتعود إليه بالباقى من عدد الطلقات ، وهذا الخلاف منقول عن الصحابة .
ومن هنا اختلف فقهاء الأحناف ، فقال أبو حنيفة وأبو يوسف : تعود إلى الزوج الأول بثلاث تطليقات ، وذهب زفر ومحمد بن الحسن إلى أنها تعود بما بقى ولا يهدم الزواج الثانى الزواج الأول ، ولكل وجهة هو موليها ، والعمل فى مصر على الرأى الأول وهو العودة بالثلاث ، "أحكام الأسرة للدكتور محمد مصطفى شلبى ص 534" .
0 4:47:00 م
دار الإفتاء المصرية : الاحتفال بيوم الأم  جائز شرعًا
أعلنت دار الإفتاء المصرية، أن الاحتفال بيوم الأم أمر جائز شرعًا لا مانع منه ولا حرج فيه، والبدعة المردودة إنما هي ما أُحدث على خلاف الشرع، أما ما شهد الشرع لأصله فإنه لا يكون مردودًا، ولا إثم على فاعله.
وجاءت فتوى دار الافتاء المصرية ردًا على سؤال لأحد المواطنين بمناسبة الاحتفال بـ"يوم الأم" الذى يوافق غدًا الثلاثاء 21 مارس من كل عام.. قال فيه: ما حكم الاحتفال بيوم الأم؟ هل هو بدعة، حيث أكدت الفتوى: أن من مظاهر تكريم الأم الاحتفاء بها وحسن برها والإحسان إليها، وليس في الشرع ما يمنع من أن تكون هناك مناسبة لذلك يعبر فيها الأبناء عن برهم بأمهاتهم؛ فإن هذا أمر تنظيمي لا حرج فيه، ولا صلة له بمسألة البدعة التي يدندن حولها كثير من الناس؛ فإن البدعة المردودة هي ما أُحدث على خلاف الشرع؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» متفق عليه من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، ومفهومه أن من أَحدث فيه ما هو منه فهو مقبول غير مردود.
وأضافت الأمانة العامة للفتوى فى فتواها: وقد أقر النبي صلى الله عليه وآله وسلم العرب على احتفالاتهم بذكرياتهم الوطنية وانتصاراتهم القومية التي كانوا يَتَغَنَّوْنَ فيها بمآثر قبائلهم وأيام انتصاراتهم، كما في حديث "الصحيحين" عن عائشة رضي الله عنها قالت: "دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ، تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثٍ"، وجاء في السنة: "أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ -السيدة آمنة- فِي أَلْفِ مُقَنَّعٍ، فَمَا رُئِيَ أَكْثَرُ بَاكِيًا مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ" رواه الحاكم وصححه، وأصله في "مسلم".
وأكدت الفتوى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجعل الأم أولى الناس بحسن الصحبة، بل ويجعلها مقدمة على الأب في ذلك؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: «أُمُّكَ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أَبُوكَ» متفق عليه.
وأوضحت الفتوى أن معنى الأمومة عند المسلمين هو معنى رفيع له دلالته الواضحة في تراثهم اللغوي؛ فالأم في اللغة العربية تُطلق على الأصل، وعلى المسكن، وعلى الرئيس، وعلى خادم القوم الذي يلي طعامهم وخدمتهم، - وهذا المعنى الأخير مَرْوِيٌّ عن الإمام الشافعي رضي الله عنه وهو من أهل اللغة -، قال ابن دُرَيد: وكل شيء انضمت إليه أشياء من سائر ما يليه فإن العرب تسمي ذلك الشيء "أُمًّا".
وأضافت: ولذلك سميت مكة "أم القرى"؛ لأنها توسطت الأرض، ولأنها قِبلة يؤمها الناس، ولأنها أعظم القرى شأنًا، ولما كانت اللغة هي وعاء الفكر فإن مردود هذه الكلمة عند المسلم ارتبط بذلك الإنسان الكريم الذي جعل الله فيه أصل تكوين المخلوق البشري، ثم وطَّنه مسكنًا له، ثم ألهمه سياسته وتربيته، وحبب إليه خدمته والقيام على شئونه، فالأم في ذلك كله هي موضع الحنان والرحمة الذي يأوي إليه أبناؤها.
وأشارت دار الإفتاء إلى أنه كما كان هذا المعنى واضحًا في أصل الوضع اللغوي والاشتقاق من جذر الكلمة في اللغة، فإن موروثنا الثقافي يزيده نصاعةً ووضوحًا وذلك في الاستعمال التركيبي "لصلة الرحم" حيث جُعِلَت هذه الصفة العضوية في الأم رمزًا للتواصل العائلي الذي كانت لَبِنَاتُه أساسًا للاجتماع البشري؛ إذ ليس أحدٌ أحق وأولى بهذه النسبة من الأم التي يستمر بها معنى الحياة وتتكون بها الأسرة وتتجلى فيها معاني الرحمة.
وذكرت الفتوى أن هذا المعنى الرفيع للأمومة يتجلى عندنا مدلولًا لغويًّا وموروثًا ثقافيًّا ومكانةً دينية يمكننا أن ندرك مدى الهوة الواسعة والمفارقة البعيدة بيننا وبين الآخر الذي ذابت لديه قيمة الأسرة وتفككت في واقعه أوصالُها، فأصبح يلهث وراء هذه المناسبات ويتعطش إلى إقامتها ليستجدي بها شيئًا من هذه المعاني المفقودة لديه، وصارت مثل هذه الأيام أقرب عندهم إلى ما يمكن أن نسميه "بالتسول العاطفي" من الأبناء الذين يُنَبَّهون فيها إلى ضرورة تذكر أمهاتهم بشيء من الهدايا الرمزية أثناء لهاثهم في تيار الحياة الذي ينظر أمامه ولا ينظر خلفه.
وأوضحت الفتوى أنه مع هذا الاختلاف والتباين بيننا وبين ثقافة الآخر التي أفرز واقعها مثل هذه المناسبات إلا أن ذلك لا يشكل مانعًا شرعيًّا من الاحتفال بها، بل نرى في المشاركة فيها نشرًا لقيمة البر بالوالدين في عصر أصبح فيه العقوق ظاهرة تبعث على الأسى والأسف، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأسوة الحسنة؛ حيث كان يحب محاسن الأخلاق ويمدحها.
0 12:41:00 م
المسلم من سلم الناس من لسانه ويده (وليس من سلم المسلمون)
يروى بعض المحدثين حديثا مشهورا يقول المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وكأن غير المسلمين مباح ان تمتد يدك ولسانك عليهم.
ويروى الإمام أحمد في (المسند:ج2ص224ر7086) ثنا محمد بن عبيد ثنا زكريا عن عامر سمعت عبد الله بن عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : المسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه.
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين
وله شاهد رواه أيضاً الإمام أحمد من حديث أبي هريرة في (ج2ص379ر8918): حدثنا قتيبة حدثنا ليث بن سعد عن بن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : المسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده قوي
وهو في (سنن النسائي:ج8ص104ر4995) وقال عنه الألباني: حسن صحيح.
وشاهد آخر من حديث فضالة بن عبيد في (ج6ص21ر24004) ثنا علي بن إسحاق قال ثنا عبد الله قال انا ليث قال أخبرني أبو هانئ الخولاني عن عمرو بن مالك الجبني قال حدثني فضالة بن عبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : في حجة الوداع الا أخبركم بالمؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح
والله تعالى أعلم
0 4:21:00 م
بيان للناس من هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف بشأن قضية "الطلاق الشفوى"
انطلاقًا من المسؤوليَّة الشرعيَّة للأزهر الشريف ومكانته في وجدان الأمَّة المصريَّة التي أكَّدها الدستور المصري، وأداءً للأمانة التي يحملُها على عاتقِه في الحِفاظ على الإسلام وشريعته السمحة على مدى أكثر من ألف عام من الزمن - عقدت هيئة كبار العلماء عدَّة اجتماعاتٍ خلالَ الشهور الماضية لبحثِ عدد من القضايا الاجتماعية المعاصرة؛ ومنها حكم الطلاق الشفويِّ، وأثره الشرعي، وقد أعدَّت اللجان المختصَّة تقاريرها العلمية المختلفة، وقدَّمتها إلى مجلس هيئة كبار العلماء الذي انعقد اليوم الأحد 8 من جمادى الأولى 1438هـ الموافق 5 من فبراير 2017م، وانتهى الرأي في هذا المجلس بإجماع العلماء على اختلاف مذاهبهم وتخصُّصاتهم إلى القرارات الشرعية التالية:
أولاً:
وقوع الطلاق الشفوي المستوفي أركانَه وشروطَه، والصادر من الزوج عن أهلية وإرادة واعية وبالألفاظ الشرعية الدالة على الطلاق، وهو ما استقرَّ عليه المسلمون منذ عهد النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وحتى يوم الناس هذا، دونَ اشتراط إشهاد أو توثيق.
ثانيًا:
على المطلِّق أن يُبادر فى توثيق هذا الطلاق فَوْرَ وقوعِه؛ حِفاظًا على حُقوقِ المطلَّقة وأبنائها، ومن حقِّ وليِّ الأمر شرعًا أن يَتَّخِذَ ما يلزمُ من إجراءاتٍ لسَنِّ تشريعٍ يَكفُل توقيع عقوبةً تعزيريَّةً رادعةً على مَن امتنع عن التوثيق أو ماطَل فيه؛ لأنَّ في ذلك إضرارًا بالمرأة وبحقوقها الشرعيَّة.
هذا..
وترى هيئة كبار العلماء أنَّ ظاهرةَ شيوع الطلاق لا يقضي عليها اشتراط الإشهاد أو التوثيق، لأن الزوجَ المستخفَّ بأمر الطلاق لا يُعيِيه أن يذهب للمأذون أو القاضي لتوثيق طلاقه، علمًا بأنَّ كافَّة إحصاءات الطلاق المعلَن عنها هي حالاتٍ مُثبَتة ومُوثَّقة سَلَفًا إمَّا لدى المأذون أو أمام القاضي، وأنَّ العلاج الصحيح لهذه الظاهرة يكون في رعاية الشباب وحمايتهم من المخدرات بكلِّ أنواعها، وتثقيفهم عن طريق أجهزة الإعلام المختلفة، والفن الهادف، والثقافة الرشيدة، والتعليم الجادّ، والدعوة الدينية الجادَّة المبنيَّة على تدريب الدُّعاة وتوعيتهم بفقه الأسرة وعِظَمِ شأنها في الإسلام؛ وذلك لتوجيه الناس نحوَ احترامِ ميثاق الزوجية الغليظ ورعاية الأبناء، وتثقيف المُقبِلين على الزواج.
كما تُناشِد الهيئةُ جميعَ المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها الحذَر من الفتاوى الشاذَّة التي يُنادي بها البعض، حتى لو كان بعضُهم من المنتسِبين للأزهر؛ لأنَّ الأخذَ بهذه الفتاوى الشاذَّة يُوقِع المسلمين في الحُرمة.
وتهيب الهيئة بكلِّ مسلمٍ ومسلمةٍ التزام الفتاوى الصادرة عن هيئة كبار العلماء، والاستمساك بما استقرَّت عليه الأمَّةُ؛ صونًا للأسرة من الانزلاق إلى العيش الحرام.
وتُحذِّرُ الهيئة المسلمين كافَّةً من الاستهانة بأمرِ الطلاق، ومن التسرُّع في هدم الأسرة، وتشريد الأولاد، وتعريضهم للضَّياع وللأمراض الجسديَّة والنفسيَّة والخُلُقيَّة، وأن يَتذكَّر الزوجُ توجيهَ النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّ الطلاق أبغَضُ الحلال عند الله، فإذا ما قرَّر الزوجان الطلاقَ، واستُنفِدت كلُّ طرق الإصلاح، وتحتَّم الفراق، فعلى الزوج أن يلتزم بعد طلاقه بالتوثيق أمام المأذون دُون تَراخٍ؛ حِفظًا للحقوق، ومَنعًا للظُّلم الذي قد يقعُ على المطلَّقة في مثلِ هذه الأحوال.
كما تقترحُ الهيئة أن يُعادَ النظرُ في تقدير النفقات التي تترتَّب على الطلاق بما يُعين المطلَّقة على حُسن تربيةِ الأولاد، وبما يتناسبُ مع مقاصدِ الشريعة.
وتتمنَّى هيئةُ كبار العلماء على مَن "يتساهلون" في فتاوى الطلاق، على خلاف إجماع الفقهاء وما استقرَّ عليه المسلمون، أن يُؤدُّوا الأمانةَ في تَبلِيغ أحكامِ الشريعةِ على وَجهِها الصحيح، وأن يَصرِفوا جُهودَهم إلى ما ينفعُ الناس ويُسهم في حل مشكلاتهم على أرض الواقع؛ فليس الناس الآن في حاجةٍ إلى تغيير أحكام الطلاق، بقدر ما هم في حاجةٍ إلى البحث عن وسائل تُيسِّرُ سُبُلَ العيش الكريم
0 4:48:00 م
,