برأت محكمة امن الدولة الاردنية اليوم (الاربعاء) الداعية الاسلامي الاردني المتشدد عمر محمود عثمان المعروف باسم ابو قتادة من تهمة التخطيط لتنفيذ هجمات ارهابية ضد سياح عام 2000 في الاردن وامرت باطلاق سراحه فورا، حسبما افاد مصدر قضائي اردني.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس ان "محكمة امن الدولة برأت اليوم ابو قتادة من تهمة التخطيط لتنفيذ هجمات ارهابية ضد سياح اثناء احتفالات الالفية في الاردن عام 2000، وامرت بالافراج عنه فورا ما لم يكن مطلوبا في قضايا اخرى".
وكان القضاء الاردني اسقط في 26 من حزيران/يونيو الماضي التهمة الاولى والمتعلقة بالمؤامرة للقيام بعمل ارهابي ضد المدرسة الاميركية في عمان في نهاية 1998 لنقص الادلة.
وكان ابو قتادة نفى في اولى جلسات محاكمته امام محكمة امن الدولة في الاردن تهم الارهاب الموجهة اليه في قضيتين.

وكان حكم غيابيا على ابو قتادة (53 عاما) بالاعدام عام 1999 بتهمة التآمر لتنفيذ هجمات ارهابية من بينها هجوم على المدرسة الاميركية في عمان، لكن تم تخفيف الحكم مباشرة الى السجن مدى الحياة مع الاشغال الشاقة.

كما حكم عليه غيابيا في العام 2000 بالسجن 15 عاما اثر ادانته بالتخطيط لتنفيذ هجمات ارهابية ضد سياح اثناء احتفالات الالفية في الاردن.
0 2:36 م
بقلم /سلمان عبد الأعلى

قبل فترة ليست بالقليلة كتبت مقالاً بعنوان «كيف نقرأ فكر علي شريعتي؟» نقدت فيه التعاطي السلبي والساذج لبعض رجال الدين مع فكر هذا المفكر الكبير، حيث دأب الكثير منهم على الاكتفاء بتحريم قراءة كتبه باعتبارها من كتب الضلال، وذلك نتيجة لما اشتملت عليه هذه الكتب - بحسب رأيهم - من انحرافات دينية وإساءات للمؤسسات الدينية ورجالها.
وخلاصة ما خرجت به من هذا المقال؛ هو أن هؤلاء لم يحسنوا قراءة فكر شريعتي جيداً، لأنهم قرأوا أفكاره وآراءه من ناحية دينية بحتة، ولم يقرأوها بكامل أبعادها وجوانبها، ولذا أخذوا يتصيدون هفواته متجاهلين كل ما تضمنته تجربته من محاسن وإيجابيات، وهذا برأيي خطأ فادح، لأن شريعتي ليس رجل دين ليصح قراءته على هذا النحو، وإنما هو عالم اجتماع يهتم بتحليل الظواهر الدينية والوقائع التاريخية وفق معطيات وأسس ونظريات علم الاجتماع.
وعلى هذا الأساس، فلا يصح التغافل عن هذا الجانب الأساسي من فكره، لأن الكثير من قرائه «أي شريعتي» لا يقرأون له لكي يأخذوا منه أصول العقيدة أو المسائل الشرعية أو القيم الأخلاقية أو غيرها من المعارف الدينية، وإنما يقرأون له لكي يتعرفوا على رؤيته وتحليلاته الاجتماعية لبعض الأفكار والظواهر الدينية والتاريخية.
وأجدني مضطراً في هذا المقال للحديث مجدداً عن كيفية التعاطي السلبي مع فكر علي شريعتي، ولكن هذه المرة لن تكون وقفتي مع بعض رجال الدين كما كان عليه الحال في المقال السابق، وإنما ستكون مع بعض المحسوبين على أهل الثقافة والفكر، أي من يُسمون بالمثقفين، وذلك لأن بعض هؤلاء أيضاً لم يحسنوا قراءته جيداً.
وقد يقول قائل: كيف يمكن أن يكون المثقفون لم يحسنوا قراءة فكر علي شريعتي وهم أكثر شريحة مطلعة على تراثه ومروجة لآرائه وأفكاره؟
وقبل الإجابة عن هذا السؤال لابد من توضيح أمر مهم وهو: أنني ذكرت بأن وقفتي ستكون مع بعض المحسوبين على أهل الثقافة والفكر «المثقفون»، ولكن لم أقل بأنها ستكون معهم بأجمعهم، فعندما أقول «بعض» فإني أقصد ما تعنيه هذه المفردة بتمامها، إذ لا أعني بها الكل، بل ولعلي لا أعني بها الأكثر أيضاً.
وأما للإجابة عن هذا السؤال فأقول: بأن البعض منهم - أو منهن - كثيراً ما يعرضون أنفسهم وكأنهم سائرون على ذات المنهج الذي سار عليه شريعتي، في حين أن ذلك لا أساس له من الصحة، لأنهم في جهة وهو في جهة أخرى، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على المستوى المتدني لفهم المعالم الأساسية التي يتسم بها فكره. وأكاد أجزم بأن هؤلاء لا ينسجمون معه فكرياً إلا في بعض النواحي والجزئيات، وأما في الأمور الأساسية والجوهرية فشتان ما بينهم وبينه.
ولا يظن البعض بأني أبالغ في كلامي هذا، بل هو أمر مبني على اطلاعي ومعرفتي بفكر علي شريعتي من جهة، ومتابعاتي لما يطرحه هؤلاء في جلساتهم أو عبر المواقع ووسائل التواصل الاجتماعي «كالفيس بوك وتويتر» من جهة أخرى، حيث يخيل لي أثناء قراءتي أو استماعي لما يدلون به بأنهم غير مطلعين على فكره اطلاعاً كافياً، ويمكن بيان هذا الأمر من خلال استعراض ثلاثة فروقات أساسية وجوهرية بينه وبينهم فيما يلي:
أولاً: القراءة الأيدلوجية للدين
من الواضح لكل مطلع على فكر شريعتي أنه يقدم قراءة أيدلوجية للدين، ولذا نجده يوجه المبادئ الدينية من أجل تحشيد الجماهير لتحقيق الهدف أو التغيير الذي ينشده، ولا شك بأن للقراءة الأيدلوجية عيوبها الكثيرة، وذلك لأن سيطرتها قد يحول دون الوصول إلى نتائج علمية سليمة وموضوعية.
وأما بعض المثقفين أو من يحسب عليهم فهم كثيراً ما يحاولون أن يظهروا أنفسهم بمظهر الالتزام الكامل بالمنهج العلمي السليم، إذ يدعون بأن ما يطرحوه خالٍ تماماً من أي أثر أيدلوجي - طبعاً بغض النظر عما إذا كان ذلك صحيح بالفعل أم لا - ولكن المفارقة الفاضحة هي أنهم مع ذلك يعلنون تأييدهم للكثير من أفكار وآراء شريعتي المتأثرة بالأيدلوجيا التي يتبناها، لدرجة نجد بعضهم وربما خلال أسطر معدودة فيما يكتبه يدعي بأن ما يطرحه هو طرح علمي وموضوعي، ولكن بعدها يستشهد ببعض الأفكار أو العبارات المؤدلجة لشريعتي ويؤيدها!
ثانياً: التركيز على مسألة الأصالة والهوية
كذلك يلاحظ بأن شريعتي كثيراً ما يؤكد على مسألة الأصالة والهوية، فهو وإن كان ينقد بعض ما يحويه الموروث الديني «الإسلامي/الشيعي» إلا أنه لا يستهدف بنقده التخلي عنه تماماً، والانطلاق بعيداً في أفق وفضاءات الأفكار التي ولدت من رحم الفكر الغربي، وإنما على العكس من ذلك، حيث يؤكد في معالجاته دائماً على مسألة الأصالة والهوية، ولذا يصر على ضرورة «العودة إلى الذات» كما هو في عنوان أحد كتبه، لأن نقده موجه دائماً للأمور الدخيلة لا للأمور الأصيلة، فنجده مثلاً في كتاب «التشيع العلوي والتشيع الصفوي» ينقد ما أدخله الصفويون على التشيع من أفكار أو ممارسات فيما أسماه ب «التشيع الصفوي»، ولكنه مع ذلك يدافع عن التشيع الأصيل الذي أطلق عليه اسم «التشيع العلوي». طبعاً بغض النظر عن صحة بعض النتائج التي توصل إليها من عدمها، ولكن ما يهمنا هنا هو التأكيد على أصل الفكرة التي يتبناها.
وأما بعض دعاة الثقافة عندنا فهم وإن كانوا يتفقون معه في نقده للموروث الديني، ولكن ليس لديهم أي حرص أو اهتمام بمسألة الهوية والأصالة، بل نجد أنظارهم ومعالجاتهم تتجه دوماً نحو الفكر الغربي وتنسجم معه كثيراً. كذلك أؤكد هنا أيضاً بأني في كلامي هذا لا أريد القول بأن هذا الأمر صحيح أم لا، وإنما أحاول فقط وفقط أن أبين أهم الفروقات التي بينه وبينهم في هذا الجانب.
ثالثاً: خصائص المثقف ومسؤولياته
يعتقد شريعتي بأن المثقف في الرؤية الإسلامية يختلف عن المثقف في الرؤية الغربية، لأن المراد بالمثقف عند الغرب هو من يكون عمله عملاً عقلياً أو فكرياً، وهو ما يقع في مقابل الحرفي الذي يكون عمله يدوياً أو بدنياً، وأما في الرؤية الإسلامية بحسب شريعتي فالمثقف هو من ينطلق لمعالجة مشاكل مجتمعه ولإحداث التغيير الاجتماعي المنشود استناداً على قاعدة عقائدية صحيحة، أي أن دوافعه في تحركاته هي دوافع ومنطلقات دينية لاعتقاده بأنه مكلف بها دينياً، وهذا ما يختلف عن دوافع المثقف في الرؤية الغربية.
وبناءً على ذلك، فلا مانع بحسب رؤية شريعتي من أن يكون المثقف حرفياً ويعمل عملاً يدوياً أو بدنياً، ولكن بشرط أن يمتلك أفقاً واسعاً في التفكير وشعوراً كبيراً بالمسئولية ويمارس نشاطاً فكرياً وعقدياً لحل المشاكل التي يعاني منها مجتمعه. ومن هنا نفهم لماذا يعتقد شريعتي بأن دور المثقف ومسؤوليته في مجتمعه يشبه الدور الذي يلعبه الأنبياء والرسل وأئمة المذاهب القديمة كما يقول في كتاب «مسؤولية المثقف».
وأما بعض مثقفينا أو بعض مفكرينا - كما يحلو للبعض تسميتهم - فمن الواضح بأن مفهوم المثقف عندهم هو نفس المفهوم الذي ينقده شريعتي في الرؤية الغريبة، فهم لا يولون أية أهمية للجوانب العقائدية فضلاً عن أن يستندوا إليها في تحركاتهم، علماً بأن غالبية أدوارهم وتحركاتهم لا تحدث أثراً ملموساً في الواقع الاجتماعي، نظراً لكونها أدواراً شكلية أكثر منها أدواراً فعلية أو حقيقية. وأما عن مسؤوليات المثقف وأدواره، فهي عندهم لا تنطلق عادةً من أهداف دينية؛ إما لاعتقادهم بأن المسؤوليات الدينية هي من شأن رجال الدين فحسب أو لعدم إيمانهم بهذا النوع من الأهداف، وهذا عكس ما يراه شريعتي تماماً!
بناءً على ما تقدم؛ يتضح لنا بعض الاختلافات الأساسية بين فكر بعض من يُطلق عليهم بالمثقفين في مجتمعاتنا وبين فكر علي شريعتي. وليست المشكلة مع هؤلاء في كونهم يختلفون معه كلياً أو جزئياً، فهذا أمر طبيعي ولا إشكال فيه، وإنما في كون بعضهم يحاولون الإيحاء للآخرين «قرائهم أو مستمعيهم مثلاً» بأنهم منسجمون معه في فكره ومنهجه على الرغم من عدم صحة هذا الأمر، فكونهم يتفقون معه في نقد المؤسسات الدينية ورجالها مثلاً لا يعني بالضرورة عدم وجود بعض الفروقات الجوهرية والتي لا يمكن إهمالها أو التغاضي عنها فيما بينهم وبينه، سواءً كانوا يشعرون بذلك أم لا.
ولا يفوتني كذلك أن أشير إلى إشكالية أخرى في كيفية تعاطي هؤلاء مع فكر شريعتي، وهي إشكالية تهدد مصداقيتهم وتضعها على المحك، حيث أنهم كثيراً ما يكتفون بانتقاء وترديد بعض ما يروق لهم من آرائه وأفكاره، بيد أنهم لا يعيرون أي اهتمام للإشارة إلى أخطاءه ومغالطاته، وهم في ذلك يشتركون مع بعض رجال الدين الذين لا يذكرون إلا سلبياته ويتجاهلون كل محاسنه وإيجابياته!
ختاماً أقول: ينبغي على دعاة الثقافة والفكر في مجتمعاتنا أن يتعرفوا جيداً على أهم الركائز والمعالم التي يتسم بها فكر علي شريعتي، وذلك لكي يتسنى لهم بعدها عرض آراءه وأفكاره لقرائهم ومستمعيهم كما هي في حقيقتها وواقعها، كما ينبغي عليهم أيضاً أن يعرضوا فكره بشمولية وبموضوعية تبين ما له وما عليه، وأن يتجنبوا الانتقائية واختزال فكره بكامله في نقد رجال الدين والمؤسسات الدينية.
الكاتب
سلمان عبد الأعلى
 كاتب وباحث سعودي من مواليد الإحساء
0 3:06 م
وزع مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة بيانًا  جاء فيه: "تناقلت الأخبار الثلاثاء، أن وزير الداخلية الإسرائيلي وافق على وضع صفة "آرامي" إلى جانب كلمة "مسيحي" في هوية المسيحيين الفلسطينيين في إسرائيل.
والمعروفاإن اللغة الآرامية كانت لغة اليهود مدى قرون طويلة، وظلّت كذلك حتى أعيدت اللغة العبرية إلى الحياة نهاية القرن التاسع عشر فقط وحتى اليوم".
وأضاف البيان: "العرب اليوم، في بلاد الشام، نطقوا عبر التاريخ والقرون، بالآرامية واليونانية والعربية، حتى استقرت العربية. ونحن اليوم في إسرائيل فلسطينيون عرب.
 إن كانت هذه المحاولة لفصل المسيحيين الفلسطينيين عن الفلسطينيين عامة، هي للدفاع عن المسيحيين أو لحمايتهم، كما تدعي بعض القيادات الإسرائيلية، نحن نقول: ردوا لنا أولاً بيوتنا وأراضينا وقرانا التي صادرتموها.
 وثانيًا، أفضل حماية لنا هي إبقاؤنا في شعبنا. وثالثًا: أفضل حماية لنا ولكم هي أن تدخلوا بطريقة جدية في طريق السلام. أما إن أردتم بتبديلكم لهويتنا أن تضمنوا لكم حليف سلام، فنحن حلفاء سلام من دون هذا الإعتداء على هويتنا، والفلسطينيون كلهم حلفاء سلام، والكثيرون اليوم يقولون: أنتم الرافضون للسلام".
وتابع البيان: "فإن أردتم أنتم البقاء في الحرب، فلا تزجّوا بنا في طريق ليست طريقنا، أي طريق الحرب، وهي طريق غير عاقلة ولا خير فيها لا لكم ولا لنا ولا لأحد في المنطقة. لا يجوز أن يحكم علينا ولا عليكم ولا على الإنسان في أية منطقة، أن يعيش في حرب دائمة.
إن كان خياركم هو الحرب لتبقوا أقوياء، فاتركونا في خيارنا الذي هو خيار السلام، نعمل للسلام لنا ولكم ولكل شعبنا وللمنطقة كلها. أما لبعض الفلسطينيين المسيحيين في إسرائيل المؤيدين لمثل هذه الفكرة، أي إحياء الأصول الآرامية والدخول في الجندية، فنقول لهم: ارتدعوا، وعودوا إلى رشدكم، ولا يجوز أن تضروا شعبكم لمنافع شخصية آنية.
 أنتم، بموقفكم لا تفيدون لا أنفسكم ولا إسرائيل. إسرائيل بحاجة إلى المسيحي الذي قال له السيد المسيح: "طوبى لصانعي السلام"، وليس طوبى لمن يشوّه ذاته وهويته، ويعادي شعبه، ويصبح جنديًّا للقتال. لأن هذا كله لا يصنع السلام، لا لكم ولا لإسرائيل.
اخدموا أنفسكم واخدموا شعبكم واخدموا إسرائيل ببقائكم في الحقيقة، وهي حقيقة أنفسكم التي هي: فلسطينيون مسيحيون وصانعو سلام لكم وللفلسطينيين وللإسرائيليين".
وختم البيان: "ليست دعوة المسيحي الدخول في الآرامية وفي الحرب، بل الدخول والإرشاد إلى طريق السلام، والسلام المبني على كرامة الإنسان الفلسطيني واليهودي على السواء. طوبى لصانعي السلام فهم الخادمون الحقيقيون لله وللإنسان، كل إنسان، الفلسطيني والإسرائيلي، والمنطقة كلها" - حسبما جاء في بيان مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكيةفي الأرض المقدسة وصلت نسخة عنه لـ"عرب 48".
0 8:01 ص
قررت دار الإفتاء المصرية تخصيص خط ساخن جديد بمناسبة حلول موسم الحج والعمرة للإجابة والرد الفوري على أسئلة وفتاوى المواطنين المتعلقة بأحكام المناسك.
يتلقى الخط الاستفسارات لمدة ثلاث ساعات يومياً من الثانية عشرة والنصف ظهرا إلى الثالثة والنصف عصراً يومياً دون الحاجة إلى تسجيل السؤال والانتظار للحصول على الإجابة المطلوبة، وذلك على رقم 090077107 للمساهمة في الإجابة على استفسارات وأسئلة حجاج بيت الله الحرام هذا العام.
وأوضح الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية : أن الخدمة الجديدة تأتي في إطار حزمة من الخدمات الجماهيرية الجديدة التي بدأت دار الإفتاء في تقديمها خدمة للمسلمين في مصر وجميع أنحاء العالم، بهدف تأمين وصول المعلومات الدينية الصحيحة التي أقرها جمهور علماء الفقه الإسلامي على مر العصور.
وأكد "مفتي الجمهورية" أن الخط الساخن الجديد والخاص بالرد على حجيج بيت الله الحرام يعد إضافة جديدة لمنظومة الخدمات الرقمية المتميزة التي تقدمها الدار لطالبي الفتوى في مصر والعالم، موضحا أن دار الإفتاء منذ تأسيسها وهى تسعى إلى القيام بدورها في توصيل خدماتها إلى جميع المسلمين في كل مكان وبمعظم لغات العالم بشكل يتسم بالعصرية والدقة العلمية.
0 12:23 م
أكد القس بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية، أن البابا تواضروس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية،دشن كنيستي أبي سيفين بمدينة ميسساجا الكندية، والملاك ميخائيل والأنبا تكلا هيمانوت، بمدينة برامتون في كندا، أمس، في إطار زيارته الرعوية هناك.
وقال حليم، في بيان له ، أن البابا التقى الذين ساهموا في بناء كنيسة الملاك ميخائيل والأنبا تكلا هيمانوت، ولجنة الكنيسة وعمدة برامتون في كندا، الذي تبادل معه الهدايا التذكارية.
0 11:32 ص
أُجريت اليوم الإثنين8 سبتمبر 2014 عملية جراحية عادية في غدة البروستاتا للمرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية فى ايران آية الله علي خامنئي .
و صرح لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (IRNA) قائلاً: "كانت العملية الجراحية ناجحة".‎
وصرح لوسائل الإعلام قائلاً: "أنا متوجه إلى المستشفى لإجراء جراحة، هذا ليس معناه أنه لا حاجة للصلاة ولكنها جراحة عادية".
وأضاف التلفزيون الحكومي الرسمي بأن خامنئي صرح للمحطة وقال: "لا حاجة للقلق".
تم تنصيب سماحة السيد على خامنئي مرشدًا أعلى للجمهورية الاسلامية فى ايران عام 1989، بعد عشر سنوات من الثورة الإسلامية.
قبل ذلك التاريخ شغل منصب رئيس الجمهورية الإيرانية لمدة ثمان سنوات.
0 6:34 م
,