دار الإفتاء المصرية : الاحتفال بيوم الأم  جائز شرعًا
أعلنت دار الإفتاء المصرية، أن الاحتفال بيوم الأم أمر جائز شرعًا لا مانع منه ولا حرج فيه، والبدعة المردودة إنما هي ما أُحدث على خلاف الشرع، أما ما شهد الشرع لأصله فإنه لا يكون مردودًا، ولا إثم على فاعله.
وجاءت فتوى دار الافتاء المصرية ردًا على سؤال لأحد المواطنين بمناسبة الاحتفال بـ"يوم الأم" الذى يوافق غدًا الثلاثاء 21 مارس من كل عام.. قال فيه: ما حكم الاحتفال بيوم الأم؟ هل هو بدعة، حيث أكدت الفتوى: أن من مظاهر تكريم الأم الاحتفاء بها وحسن برها والإحسان إليها، وليس في الشرع ما يمنع من أن تكون هناك مناسبة لذلك يعبر فيها الأبناء عن برهم بأمهاتهم؛ فإن هذا أمر تنظيمي لا حرج فيه، ولا صلة له بمسألة البدعة التي يدندن حولها كثير من الناس؛ فإن البدعة المردودة هي ما أُحدث على خلاف الشرع؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» متفق عليه من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، ومفهومه أن من أَحدث فيه ما هو منه فهو مقبول غير مردود.
وأضافت الأمانة العامة للفتوى فى فتواها: وقد أقر النبي صلى الله عليه وآله وسلم العرب على احتفالاتهم بذكرياتهم الوطنية وانتصاراتهم القومية التي كانوا يَتَغَنَّوْنَ فيها بمآثر قبائلهم وأيام انتصاراتهم، كما في حديث "الصحيحين" عن عائشة رضي الله عنها قالت: "دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ، تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثٍ"، وجاء في السنة: "أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ -السيدة آمنة- فِي أَلْفِ مُقَنَّعٍ، فَمَا رُئِيَ أَكْثَرُ بَاكِيًا مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ" رواه الحاكم وصححه، وأصله في "مسلم".
وأكدت الفتوى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجعل الأم أولى الناس بحسن الصحبة، بل ويجعلها مقدمة على الأب في ذلك؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: «أُمُّكَ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أَبُوكَ» متفق عليه.
وأوضحت الفتوى أن معنى الأمومة عند المسلمين هو معنى رفيع له دلالته الواضحة في تراثهم اللغوي؛ فالأم في اللغة العربية تُطلق على الأصل، وعلى المسكن، وعلى الرئيس، وعلى خادم القوم الذي يلي طعامهم وخدمتهم، - وهذا المعنى الأخير مَرْوِيٌّ عن الإمام الشافعي رضي الله عنه وهو من أهل اللغة -، قال ابن دُرَيد: وكل شيء انضمت إليه أشياء من سائر ما يليه فإن العرب تسمي ذلك الشيء "أُمًّا".
وأضافت: ولذلك سميت مكة "أم القرى"؛ لأنها توسطت الأرض، ولأنها قِبلة يؤمها الناس، ولأنها أعظم القرى شأنًا، ولما كانت اللغة هي وعاء الفكر فإن مردود هذه الكلمة عند المسلم ارتبط بذلك الإنسان الكريم الذي جعل الله فيه أصل تكوين المخلوق البشري، ثم وطَّنه مسكنًا له، ثم ألهمه سياسته وتربيته، وحبب إليه خدمته والقيام على شئونه، فالأم في ذلك كله هي موضع الحنان والرحمة الذي يأوي إليه أبناؤها.
وأشارت دار الإفتاء إلى أنه كما كان هذا المعنى واضحًا في أصل الوضع اللغوي والاشتقاق من جذر الكلمة في اللغة، فإن موروثنا الثقافي يزيده نصاعةً ووضوحًا وذلك في الاستعمال التركيبي "لصلة الرحم" حيث جُعِلَت هذه الصفة العضوية في الأم رمزًا للتواصل العائلي الذي كانت لَبِنَاتُه أساسًا للاجتماع البشري؛ إذ ليس أحدٌ أحق وأولى بهذه النسبة من الأم التي يستمر بها معنى الحياة وتتكون بها الأسرة وتتجلى فيها معاني الرحمة.
وذكرت الفتوى أن هذا المعنى الرفيع للأمومة يتجلى عندنا مدلولًا لغويًّا وموروثًا ثقافيًّا ومكانةً دينية يمكننا أن ندرك مدى الهوة الواسعة والمفارقة البعيدة بيننا وبين الآخر الذي ذابت لديه قيمة الأسرة وتفككت في واقعه أوصالُها، فأصبح يلهث وراء هذه المناسبات ويتعطش إلى إقامتها ليستجدي بها شيئًا من هذه المعاني المفقودة لديه، وصارت مثل هذه الأيام أقرب عندهم إلى ما يمكن أن نسميه "بالتسول العاطفي" من الأبناء الذين يُنَبَّهون فيها إلى ضرورة تذكر أمهاتهم بشيء من الهدايا الرمزية أثناء لهاثهم في تيار الحياة الذي ينظر أمامه ولا ينظر خلفه.
وأوضحت الفتوى أنه مع هذا الاختلاف والتباين بيننا وبين ثقافة الآخر التي أفرز واقعها مثل هذه المناسبات إلا أن ذلك لا يشكل مانعًا شرعيًّا من الاحتفال بها، بل نرى في المشاركة فيها نشرًا لقيمة البر بالوالدين في عصر أصبح فيه العقوق ظاهرة تبعث على الأسى والأسف، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأسوة الحسنة؛ حيث كان يحب محاسن الأخلاق ويمدحها.
0 12:41:00 م
المسلم من سلم الناس من لسانه ويده (وليس من سلم المسلمون)
يروى بعض المحدثين حديثا مشهورا يقول المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وكأن غير المسلمين مباح ان تمتد يدك ولسانك عليهم.
ويروى الإمام أحمد في (المسند:ج2ص224ر7086) ثنا محمد بن عبيد ثنا زكريا عن عامر سمعت عبد الله بن عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : المسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه.
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين
وله شاهد رواه أيضاً الإمام أحمد من حديث أبي هريرة في (ج2ص379ر8918): حدثنا قتيبة حدثنا ليث بن سعد عن بن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : المسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده قوي
وهو في (سنن النسائي:ج8ص104ر4995) وقال عنه الألباني: حسن صحيح.
وشاهد آخر من حديث فضالة بن عبيد في (ج6ص21ر24004) ثنا علي بن إسحاق قال ثنا عبد الله قال انا ليث قال أخبرني أبو هانئ الخولاني عن عمرو بن مالك الجبني قال حدثني فضالة بن عبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : في حجة الوداع الا أخبركم بالمؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح
والله تعالى أعلم
0 4:21:00 م
بيان للناس من هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف بشأن قضية "الطلاق الشفوى"
انطلاقًا من المسؤوليَّة الشرعيَّة للأزهر الشريف ومكانته في وجدان الأمَّة المصريَّة التي أكَّدها الدستور المصري، وأداءً للأمانة التي يحملُها على عاتقِه في الحِفاظ على الإسلام وشريعته السمحة على مدى أكثر من ألف عام من الزمن - عقدت هيئة كبار العلماء عدَّة اجتماعاتٍ خلالَ الشهور الماضية لبحثِ عدد من القضايا الاجتماعية المعاصرة؛ ومنها حكم الطلاق الشفويِّ، وأثره الشرعي، وقد أعدَّت اللجان المختصَّة تقاريرها العلمية المختلفة، وقدَّمتها إلى مجلس هيئة كبار العلماء الذي انعقد اليوم الأحد 8 من جمادى الأولى 1438هـ الموافق 5 من فبراير 2017م، وانتهى الرأي في هذا المجلس بإجماع العلماء على اختلاف مذاهبهم وتخصُّصاتهم إلى القرارات الشرعية التالية:
أولاً:
وقوع الطلاق الشفوي المستوفي أركانَه وشروطَه، والصادر من الزوج عن أهلية وإرادة واعية وبالألفاظ الشرعية الدالة على الطلاق، وهو ما استقرَّ عليه المسلمون منذ عهد النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وحتى يوم الناس هذا، دونَ اشتراط إشهاد أو توثيق.
ثانيًا:
على المطلِّق أن يُبادر فى توثيق هذا الطلاق فَوْرَ وقوعِه؛ حِفاظًا على حُقوقِ المطلَّقة وأبنائها، ومن حقِّ وليِّ الأمر شرعًا أن يَتَّخِذَ ما يلزمُ من إجراءاتٍ لسَنِّ تشريعٍ يَكفُل توقيع عقوبةً تعزيريَّةً رادعةً على مَن امتنع عن التوثيق أو ماطَل فيه؛ لأنَّ في ذلك إضرارًا بالمرأة وبحقوقها الشرعيَّة.
هذا..
وترى هيئة كبار العلماء أنَّ ظاهرةَ شيوع الطلاق لا يقضي عليها اشتراط الإشهاد أو التوثيق، لأن الزوجَ المستخفَّ بأمر الطلاق لا يُعيِيه أن يذهب للمأذون أو القاضي لتوثيق طلاقه، علمًا بأنَّ كافَّة إحصاءات الطلاق المعلَن عنها هي حالاتٍ مُثبَتة ومُوثَّقة سَلَفًا إمَّا لدى المأذون أو أمام القاضي، وأنَّ العلاج الصحيح لهذه الظاهرة يكون في رعاية الشباب وحمايتهم من المخدرات بكلِّ أنواعها، وتثقيفهم عن طريق أجهزة الإعلام المختلفة، والفن الهادف، والثقافة الرشيدة، والتعليم الجادّ، والدعوة الدينية الجادَّة المبنيَّة على تدريب الدُّعاة وتوعيتهم بفقه الأسرة وعِظَمِ شأنها في الإسلام؛ وذلك لتوجيه الناس نحوَ احترامِ ميثاق الزوجية الغليظ ورعاية الأبناء، وتثقيف المُقبِلين على الزواج.
كما تُناشِد الهيئةُ جميعَ المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها الحذَر من الفتاوى الشاذَّة التي يُنادي بها البعض، حتى لو كان بعضُهم من المنتسِبين للأزهر؛ لأنَّ الأخذَ بهذه الفتاوى الشاذَّة يُوقِع المسلمين في الحُرمة.
وتهيب الهيئة بكلِّ مسلمٍ ومسلمةٍ التزام الفتاوى الصادرة عن هيئة كبار العلماء، والاستمساك بما استقرَّت عليه الأمَّةُ؛ صونًا للأسرة من الانزلاق إلى العيش الحرام.
وتُحذِّرُ الهيئة المسلمين كافَّةً من الاستهانة بأمرِ الطلاق، ومن التسرُّع في هدم الأسرة، وتشريد الأولاد، وتعريضهم للضَّياع وللأمراض الجسديَّة والنفسيَّة والخُلُقيَّة، وأن يَتذكَّر الزوجُ توجيهَ النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّ الطلاق أبغَضُ الحلال عند الله، فإذا ما قرَّر الزوجان الطلاقَ، واستُنفِدت كلُّ طرق الإصلاح، وتحتَّم الفراق، فعلى الزوج أن يلتزم بعد طلاقه بالتوثيق أمام المأذون دُون تَراخٍ؛ حِفظًا للحقوق، ومَنعًا للظُّلم الذي قد يقعُ على المطلَّقة في مثلِ هذه الأحوال.
كما تقترحُ الهيئة أن يُعادَ النظرُ في تقدير النفقات التي تترتَّب على الطلاق بما يُعين المطلَّقة على حُسن تربيةِ الأولاد، وبما يتناسبُ مع مقاصدِ الشريعة.
وتتمنَّى هيئةُ كبار العلماء على مَن "يتساهلون" في فتاوى الطلاق، على خلاف إجماع الفقهاء وما استقرَّ عليه المسلمون، أن يُؤدُّوا الأمانةَ في تَبلِيغ أحكامِ الشريعةِ على وَجهِها الصحيح، وأن يَصرِفوا جُهودَهم إلى ما ينفعُ الناس ويُسهم في حل مشكلاتهم على أرض الواقع؛ فليس الناس الآن في حاجةٍ إلى تغيير أحكام الطلاق، بقدر ما هم في حاجةٍ إلى البحث عن وسائل تُيسِّرُ سُبُلَ العيش الكريم
0 4:48:00 م
فى زمن اردوغان قراءة القرآن بطريقة الروك
يعمل أحمد محسن توزر المعروف في تركيا بإمام الروك وهو أيضا إمام أحد الجوامع في بلدة كاش التابعة لمدينة أنطاليا.
ونظّمت مجموعته التي سماها بـ”Firock” التي تلقي التراتيل القرآنيةبطريقة الروك حفلات في كل من تركيا والولايات المتحدة الأمريكية لتتلقى المجموعة بعدها دعوة من متحف في البرتغال لإقامة حفل غير أن رئاسة الشؤون الدينية التركية رفضت السماح لهم.
وأثناء عمله مؤذنا في مسجد السلطان أحمد في إسطنبول تعرّف توزر على سيدة مسيحية رومانية “أوانا مارا” وتزوج بها في عام 1999 ليُعيّن بعدها إماما بمسجد نور الدين في بلدة كاش التابعة لمدينة أنطاليا وهي مسقط رأسه. وفي عام 2000 استقال توزر من إمامة المسجد وبدأ يعمل بالتجارة ليعود مرة أخرى إلى العمل إمام مسجد في قرية بينارباشي ببلدة كاش.
وفي عام 2013 أسس توزر الحائز على شهادات في مسابقات التلاوة العذبة للقرآن الكريم مجموعة روك تحمل اسم ” FiRock ” برفقة كل من الطبال إدريس توبجيل ودوغان ساكين وعازف الجيتار السابق أركين كوراي الذي تعرّف عليه في بلدة كاش.
وأصدرت المجموعة التي تهدف للمزج بين موسيقى الروك والموسيقى التصوّفية ألبوم يتضمن 10 مقطوعات من بينها توشيحتان دينيتان، وعقب إصدار الألبوم عقد توزر حفلا موسقيا في بلدة كاش الأمر الذي دفع رئاسة الشؤون الدينية التركية إلى فتح تحقيقات بحق توزر في عام 2013.
ووفد مفتش رئاسة الشؤون الدينية عبد القدير ألبيراك إلى كاش وتلقّى معلومات بشأن الموضوع من كل من مفتي البلدة فتح الله يافوز ومسؤولين آخرين في دار افتاء البلدة كما استمع إلى شهادات من شاهدوا الحفل الذي عقده توزر في البلدة.
وبعد استماعه إلى شهادات رئيس قرية بينارباشي يوسف أجار وسكان القرية استمع ألبيراك إلى أقاويل توزر وحذرت رئاسة الشؤون الدينية توزر من الإدلاء بأية تصريحات أخرى للصحافة بشأن الموضوع لحين الانتهاء من التحقيق.
وفيما بعد نشرت مجلة ” Koha Ditore” – أحد أكثر المجلات رواجا في كوسوفو- لقاء أجرته مع توزر الذي يُعرف في تركيا باسم ” إمام الروك” بينما يُعرف دوليا باسم ” روك أن إمام”.
وفي تعريفها توزر وصفت المجلة ظهور إمام الروك لأول مرة في تركيا هى واقعة لم تُصادف من قبل غير أنه شكّل أول نمط موسيقي في العالم يجمّع بين موسيقى الروك والصوفية بتأسيسه جروب ” Fi Rock”.

فى زمن اردوغان قراءة القرآن بطريقة الروك

كما أشارت المجلة إلى وجود جانب مختلفة لتوزر وهو شعره الطويل وطريقة ارتدائه الملابس موضحة أن توزر قام بتغيير مهنته بقرار من رئاسة الشؤون الدينية التركية عقب الحفل الموسيقي الذي عقده في البرتغال ليتم تعيينه موظفا في دار افتاء مدينة بليك أسير.
وأكدت المجلة أيضا أن حياة توزر بدأت في التغيير اعتبارا من عام 2013 وشهد تغييرا في اكتسابه شهرة عالمية عقب الخبر الذي نشرته موقع هافينجتون بوست الإخباري.
وذكرت المجلة أن توزر أسس مجموعة “Fi Rock” أثناء عمله إماما في أنطاليا وجمع بين موسيقى الروك والصوفية ليصدر أول ألبوم في عام 2013 تحت عنوان “تعال إلى المولى”.
أوضحت المجلة أن رئاسة الشؤون الدينية فتحت تحقيقا بحق توزر عقب الحفل الموسيقى الذي أقامه في البرتغال بحجة إدلائه بتصريح للصحافة ليتم بعدها فصله من إمامة الجامع وتعيينه موظفا في دار إفتاء بلدة قراسي التابعة لمدينة بليك أسير.
كما أضافت المجلة أن توزر تقدم بطلب إلى المحكمة لإلغاء التعيين وإيقاف اجراءات تنفيذه. ونقلت المجلة عن توزر قوله: “رئاسة الشؤون الدينية لم تفهمني ولم تفهم القرار الذي اتخذوه. رجائي الوحيد منهم أن يروا الحقيقة، فأنا تولّيت مهمة الجانب الروحي من الدين ألا وهى غرس حب الدين في العالم بأسره. وأثناء مضيّي في هذا الطريق لم أرى أن مهنتي هذه عقبة”.
وأشارت المجلة إلى أن توزر عقد 5 حفلات موسيقية داخل تركيا و3 حفلات خارجها وإطلاقها ألبوم دولي من انتاج شركة İmportant Records ومركزها مدينة نيويورك الأمريكية.
كما أفاد توزر للمجلة أنه تلقى ردود أفعال متفاوتة خلال المرحلة الأولى من أعماله الموسيقية بسبب مظهره الخارجي مفيدا أن أسلوبه وشعره الطويل دفع البعض لتجنبه غير أنهم بدأوا بالتقرب منه بعد استيعابهم أهدافه. وأكد توزر أنه يمر بمنعطفات مهمة وأنه نجح في تحطيم الكثير من المحظورات في نظر المجتمع حول الموسيقى من خلال المهمة التي يتولّاها.
هذا وذكر توزو أنه يعمل على اقناع المجتمع بأن الاسلام عالمي وليس تقييدي.
0 2:45:00 م
إغلاق مساكن طلابية تُدرِّس القرآن الكريم فى تركيا
انتقد رئيس وقف “فرقان” الشيخ ألب أرسلان كويتول وزوجته سمرة كويتول الحكومة التركية متهمين إياها بإغلاق مساكن طلابية تُدرِّس القرآن الكريم.
ونشرت سمرة كويتول تغريدة على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي تويتر ذكرت فيها أنه تم إغلاق مساكن طلابية بحجة تدريس القرآن الكريم، متسائلة ما إن كانت تلاوة القرآن محظورة في تركيا أم لا.
وفي الوقت نفسه، نشر الشيخ ألب أرسلان تغريدة عبر حسابه بالموقع أكد فيها أن الدور حان على مساكن الطلاب، وبعد أن ذكر بإعلان حزب العدالة والتنمية الحاكم بأنه سيُنشئ جيلاً متدينًا، تساءل قائلاً: “هل هذه هي الطريقة التي ستحقّقون بها هذه الأمنية؟”.
يُذكر أن رئيس وقف الفرقان الديني المعروف بانتقاداته العنيفة للحكومة التركية قد اعتقل خلال مداهمة الشرطة لإحدى فعاليات الوقف في مدينة هطاي بجنوب تركيا خلال شهر مايو الماضي ليتم بعدها إخلاء سبيله.
ولد ألب أرسلان كويتول في عام 1965 ببلدة كاراتاش بمدينة أضنة.

وفي عام 1991 تخرج في قسم الإنشاء بكلية العمارة بجامعة شوكوروفا. وخلال الفترة بين عامي 1993 و1997 درس بقسم القانون الإسلامي بكلية الشريعة في جامعة الأزهر في مصر.
وفي عام 1997 تخرج في جامعة الأزهر.
وخلال دراسته في الأزهر أسس وقف الفرقان للتعليم والخدمات، كما افتتح قناة تي في فرقان التي تقوم بالبث عبر موقعه الإلكتروني. ومنذ عام 2011 بات أحد الكتاب الرئيسيين بمجلة “جيل الفرقان”.
0 1:12:00 م
اكذوبة يهودية جديدة..القرآن نص مصطنع ومحرف
تمكن اليهود القدامى والمحدثين من تشويه السيرة والروايات حتى صارت كتب التراث مصدرا للفرقة والخلافات بين المسلمين..لكن اليهود فشلوا فى التشكيك او ادخال ولو حرف واحد على الذكر العظيم.
لم ييأس اليهود وعملائهم من عرب وعجم ويدشنون حاليا حملة للنيل من القرآن وستكون مصيرها الفشل باذن الله.
اليكم احد المقالات التى تدعى ان القرآن مصطنع ومحرف ،ويشرفنا ان تردوا عليهم بالمنطق وبالافكار ولا داعى للسباب والشتائم.
فرق بين أن تقرأ كتاب مقدس مصطنع يُبالغ في اصطناع الكمال والفرادة, وكتاب مقدس يتحدث وكأنه يحدثك ويحدثني وبالتالي فهو يخاطب البشر بأسلوب التواصل وليس بعقلية فصامية, ولا داعي لتمجيد الفصاحة والبلاغة وجماليات اللغة والتجويد فالعالم لا يتحدث كله العربية, ولكل لغة جمال وبلاغة ومحاسن يعرفها أهلها والناطقون بها, وهل من مسلم مغامر يدعي أن في القرآن نصًا يمكن أن يُفهم مباشرة وبلا ترجمة في كل اللغات !! طبعًا ليس متدين يورط نفسه بكذا مغامرة خاسرة.
ولكن مهلاً؛ أن نجد نصًا مغامرًا فهذا أمر عجيب !!!!!! أن أي منصف متعقل يقرأ القرآن سيلاحظ انواع المغامرات السردية ، وسأضرب مثلًا:
ورد في القرآن عدة نصوص قصصية عن شخوص معروفة سابقًا وشخصيات غير معروفة, وقد وردت تلك القصص دون الاشارة الى أي مصدر سابق مع أن اسماء فيها قد ذُكرت في نصوص سابقة مع فوارق التشكيل اللغوي, ولكن؛ حتى الاسماء التي ذُكرت في غير نص القرآن تعرضت لمشكلة المغامرات القرآنية, فيونان (يوناه) التوراتي تحول الى “يونس” في القرآن , ويونس صار ذا النون, وفي القرآن وجدنا أن الاسباط أخوة يوسف يوحى لهم بل ويتنزل عليهم, ولا ندري ماذا تنزل عليهم, وابراهيم قد أبتلي من الله بكلمات فأتمهن, ولا نعرف ما تلك الكلمات, وبقرة القرآن العجيبة تُصور لنا خرافة لا يمكن استيعابها عقلًا ومنطقًا لما تحتوي من سريالية تصلح أن تُسرد في الجنة القرآنية الموعودة التي تفيض خمرًا معتق.
وهاك اقرأ في قصة ذاك المجرم المخبول الذي رافقه موسى بأمر الله القرآني, ولكن موسى لم يحتمل رفقته وبالتالي لم يمتثل لأوامر الله, ولم يوافقه على ما فعل فصار مثله لا هم له سوى اتلاف السفن واعادة بناء الجدران المهدمة وقتل الاطفال, ولم يذكر القرآن أسم ذلك ( العبد العالم ! ) الذي أوتي علمًا يفوق علم موسى, والقرآن مليء بمثل هذه المبهمات والتعميات.
أن القرآن ممتليء بالمغامرات السردية التي ظهرت في كتاب العرب المقدس دون اشارة الى مصادر أو صلة مرجعية سابقة وكأن تلك الحقبة احتوت على نزعة أدبية فصامية. في أكبر سرد قرآني بعنوان سورة, ورد في البقرة القرآنية قصة لا أصل لها ولا مصدر سابق في الكتاب المقدس, فجاء في الآية 67 وما تلاها أن موسى نقل لقومه أمر من الله بذبح بقرة, وهي بقرة فريدة لا مثيل لها, وفي هذا السرد تعدي وتجاوز على ديانة سابقة ونص تقدسه وهو التوراة إذ لم يتطرق التوراة الى مثل هذه القصة, فكيف سمح كاتب القرآن لنفسه أن يصطنع قصة يُحيلها الى الديانة اليهودية والتوراة , وفي نص تلا القصة يقول القرآن ((أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )) .. لماذا هذا الاعتداء على الاسرائيليين وديانتهم وكتابهم ؟؟
ولماذا هذا التلفيق والكذب على التوراة ؟؟.. ((فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ )) .. أن ما تشي به هذه النصوص وامثالها أن في النص القرآني حالة من الاصطناع لغرض تحريف الأصل, وهي حالة تؤدي الى فصام ينقطع به النص العربي المقدس عن سابقه قطيعة انكارية ينسخ فيها السابق ويؤسس لتثبيت اللاحق العربي ونفي المصدر عبر التحريف والطعن ((وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65) وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ (66) يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (68) & سورة المائدة ))
أن هذا الطعن وتأسيس نص مصطنع – أي تأسيس نص جديد يطعن بسابقه ويكون ناكرًا له – ( لاحظ عزيزي القاريء فالنص العربي ينكر ولا ينسخ ) جاء كسرد فصامي لا يقيم دليلاً ولا يستدل بسند معتبر سابق كمصداق لما يدعي, وهذا ديدن القرآن, فكتب السيرة تتطرق الى قصة مفادها أن يهودًا قد قدموا الى النبي محمد يحتجون ويحاججون حول النص القرآني الوارد في سورة المائدة (( حدثنا هناد بن السري وأبو كريب قالا حدثنا يونس بن بكير قال ، حدثنا محمد بن إسحاق قال ، حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت ، عن عكرمة ، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: جاء رسولَ الله صلى الله عليه وسلم رافعُ بن حارثة وسَلام بن مِشْكم ، ومالك بن الصيف ، ورافع بن حريملة ، فقالوا : يا محمد ، ألست تزعم أنك على ملة إبراهيم ودينه، وتؤمن بما عندنا من التوراة، وتشهد أنها من الله حق؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بلى ، ولكنكم أحدثتم وجحدتم ما فيها مما أخِذَ عليكم من الميثاق، وكتمتم منها ما أمرتم أن تبيِّنوه للناس، وأنا بريء من أحداثكم! قالوا: فإنا نأخذ بما في أيدينا، فإنا على الحق والهدى، ولا نؤمن بك، ولا نتبعك ! فأنـزل الله تعالى ذكره: ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَا أُنْـزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ) إلى : فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ . & الطبري ))
لو أن محمد أقام الحجة البالغة على هؤلاء اليهود لأقروا له أو على الأقل للزموا الصمت وانصرفوا, ولكنهم لم يجدوا عنده أي حجة ودليل يثبت ادعاءه, بل تعامل معهم بنزعة فصام ثم جاءت السيرة لتصطنع تتمة للرواية بآي من الذكر تنزل من الله ميز بين الحق والباطل! , وكفى , فعقل المسلم لا يطلب دليل آخر حقيقي لأنه غارق في الاصطناع والفصام.
0 12:41:00 م
,