ينفى الاخوان التعرض للشيخ ياسر برهامى رغم ان شهود عيان اكدوا ان تنظيم الاخوان الارهابى اعد العدة لضرب برهامى واهانته امام اعضاء الدعوة السلفية
بداية الأحداث كانت عقب انتهاء الدكتور أحمد شكري من إلقاء خطبة الجمعة13 يونيو 2014، ومع بدء الشيخ ياسر في كلمته بمناسبة عقد زواج أحد شباب الدعوة السلفية بالمنطقة، سب أحد الشباب الشيخ ياسر من خارج المسجد، وتطور الأمر بعد اشتباك أحد الحاضرين معه لمنعه من ذلك.
وأضاف: "رغم محاولات أهل المنطقة من احتواء الأمر، إلا أن الأمور تصاعدت مع استدعاء هذا الشاب عدد آخر من الشباب، وتجمهروا خارج المسجد، وكان معهم جنازير حديدية وعصي خشبية وألعاب نارية".
وتابع: "فور وصولهم، حاول أهل المنطقة احتواء الموقف، نظرًا لكون المسجد في شارع جانبي ولإمكانية إصابة الأهالي والأطفال في حالة حدوث أي اشتباك، وقام هؤلاء بإطلاق الألعاب النارية التي كانت معهم".
وذكر شاهد العيان، أن الشباب الذي تواجد داخل المسجد التزم ضبط النفس حتى لا تتطور الأمور، خصوصًا أن الشيخ ياسر كان بداخل المسجد طول تلك الفترة، ولم أشاهد وجود أي إصابات بين الطرفين، أو من الأهالي".
وفور وصول أنباء عن قدوم سيارات الشرطة إلى المنطقة، غادر المتجمعون على الفور المكان، ولم تمر دقائق حتى وصلت الشرطة، وأبلغهم الشيخ ياسر أن الأمور بخير وأنه يستطيع التحرك دون حراسة.
بداية الأحداث كانت عقب انتهاء الدكتور أحمد شكري من إلقاء خطبة الجمعة13 يونيو 2014، ومع بدء الشيخ ياسر في كلمته بمناسبة عقد زواج أحد شباب الدعوة السلفية بالمنطقة، سب أحد الشباب الشيخ ياسر من خارج المسجد، وتطور الأمر بعد اشتباك أحد الحاضرين معه لمنعه من ذلك.
وأضاف: "رغم محاولات أهل المنطقة من احتواء الأمر، إلا أن الأمور تصاعدت مع استدعاء هذا الشاب عدد آخر من الشباب، وتجمهروا خارج المسجد، وكان معهم جنازير حديدية وعصي خشبية وألعاب نارية".
وتابع: "فور وصولهم، حاول أهل المنطقة احتواء الموقف، نظرًا لكون المسجد في شارع جانبي ولإمكانية إصابة الأهالي والأطفال في حالة حدوث أي اشتباك، وقام هؤلاء بإطلاق الألعاب النارية التي كانت معهم".
وذكر شاهد العيان، أن الشباب الذي تواجد داخل المسجد التزم ضبط النفس حتى لا تتطور الأمور، خصوصًا أن الشيخ ياسر كان بداخل المسجد طول تلك الفترة، ولم أشاهد وجود أي إصابات بين الطرفين، أو من الأهالي".
وفور وصول أنباء عن قدوم سيارات الشرطة إلى المنطقة، غادر المتجمعون على الفور المكان، ولم تمر دقائق حتى وصلت الشرطة، وأبلغهم الشيخ ياسر أن الأمور بخير وأنه يستطيع التحرك دون حراسة.


