اكد الدكتور محمد سليم العوا المرشح
المحتمل لرئاسة الجمهورية أنه يثق فى إلتزام المجلس العسكرى بكل تعهداته التى تم
الأتفاق عليها مع القوى السياسية أثناء تظاهرات التحرير الأخيرة والتى
بداءات بأجراء الأنتخابات البرلمانية فى موعدها وقبول استقالة الدكتور عصام
شرف والغاء وثيقة السلمى وتشكيل المجلس الأستشارى المدنى الذى يعاون العسكرى
فى إدارة شئون البلاد حتى تسليم البلاد لسلطة مدنية فى موعد غايته نهاية يونيو
القادم ،
جاء ذلك خلال إستضافة جامعة بنى
سويف للدكتور "العوا" فى ندوة "مصر إلى أين؟"
بدعوة من الدكتور أمين السيد لطفى رئيس الجامعة الذى اعلن فيها ان الجامعة ترحب
باى مرشح رئاسى محتمل وان اللقاء الطلابى القادم سيكون مع الدكتور محمد البراداعى
اشار العوا الى ان البرلمان القادم
سوف يسع كافة التوجهات السياسية لأن لكل توجه حق التمثيل فى البرلمان ، وان سلطات
المجلس الأستشارى سوف يصدر بها مرسوم قانونى يوم الخميس القادم وانه لا يوجد
تعارض بين سلطاته وسلطات البرلمان القادم ،
مؤكد ا" أنه أنشئ ليكون حلقة
الوصل ما بين الشارع والمجلس العسكرى الذى يعزل تماما عن الشارع بسبب الاجراءات
الأمنية التى لا تسمح لأعضاء المجلس التحرك بحرية والمجلس الأستشارى يتكون حاليا
من 31 عضوا والحد الأقصى لعدد أعضائه 50 عضوا ولكن المرسوم القانونى سوف ينص على
أنه يجوز لأعضاء المجلس الأستعانة بمن يراه من المواطنين من أجل مصلحة الدولة
وعن أموال النظام السابق والفلول" قال الدكتور " العوا" ان المجلس العسكرى أضطر لعدم التعامل
حاليا مع الفلول وهذ لا يعنى أنهم تم تبرائتهم ولكن قانون افساد الحياة السياسية
سوف يتعامل معهم قريبا ، أما أموال النظام السابق المهربة بالخارج فأن هناك طرق
قانونية كثيرة تمكننا من أسترداد هذه الأموال
وعن أول قرار سيتخذه أذا أنتخب رئيسا
للجمهورية أكد أن هذا القرار سيكون له شقين ، الأول هو أننى سوف لا أقيم فى
بيت تملكه الدولة ولكنى سأقيم فى بيتى كأى مواطن عادى يعمل فى الدولة ويذهب لعمله
ثم يعود لبيته ، والشق الثانى هو االغاء نفاق الموظفين العموميين ورؤساء المصالح
الحكومية والوزارات الذى يتم من خلال نشر التهانى وواجبات العزاء بالصحف واصفا هذا بـ "النفاق الأجتماعى السيئ"
واوضح العوا ان تطبيق الشريعة
الأسلامية سوف يسعد المواطن المصرى سواء أكان مسلما أو مسيحيا لأن الشريعة
محورها الأول درئ المفسدة وجلب المنفعة ، وأضاف أن الأعلام المنافق قد قربت
نهايته بعد ان يبعد المواطن عنه بعد أكتشاف غشه ونفاقه فى الأيام القادمة.
وأعترف " العوا" أن الشعب
المصرى قد أسقط رأس النظام فقط ومازال يحاول لإسقاط بقايا هذا النظام الفاسد مضيفا
الى أن مصر لن تتقدم الا بالتكنولوجا العصرية ومصر لديها الكثير من العقول القادرة
على مسايرة هذا التقدم .
